تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى: (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ) (الرعد:21) والخوف ثلاثة أقسام: ـ

خوف هو طاعة: وهو ما ذكرناه، وأعلاه الخوف من الله، ثم الخوف من عذاب الله وسوء الخاتمة.

ـ 123 ـ

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الخوف المحمود هو ما حجزك عن محارم الله

القسم الثاني: خوف وهو شرك وهو نوعان:

النوع الأول: إذا خاف الإنسان من مخلوق على أنه يملك النفع والضرر فهذا شرك أكبر.

قال تعالى (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَه فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:175)

وقال إبراهيم لقومه: (وَلا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئاً وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ) (الأنعام: من الآية80)

والنوع الثاني: الشرك أصغر

وهو أن يخاف الإنسان من غيره من البشر فيؤدي ذلك إلي ترك واجب أو فعل محرم من غير إكراه على ذلك.

القسم الثالث: خوف طبيعي

وهو خوف لا محمود ولا مذموم لذاته:

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ١٣١