تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَالَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ: قُلْتُ: نَعَمْ فَخَرَجَ يَطَأُ ثَوْبَهُ فَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْتُهُ فَقُلْتُ: حَدِيثًا بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِصَاصِ فَخَشِيتُ أَنْ تَمُوتَ أَوْ أَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ـ أَوْ قَالَ الْعِبَادُ عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا ـ قَالَ: قُلْنَا:

وَمَا بُهْمًا؟

قَالَ: لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ ثُمَّ يُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مِنْ قُرْبٍ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ وَلا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَنْ يَدْخُلَ النَّارَ وَلَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ وَلا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَلأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عِنْدَهُ حَقٌّ حَتَّى أَقُصَّهُ مِنْهُ حَتَّى اللَّطْمَةُ.

قَالَ: قُلْنَا: كَيْفَ وَإِنَّا إِنَّمَا نَاتِي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا

قَالَ: بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ) (1)

أما بقية الأسماء فهي على قسمين:

الأول: مشتقة من صفاته سبحانه

والثاني: مضافة

(1) والقاسم بن عبد الواحد قال عنه الحافظ في التقريب: مقبول. أي عند المتابعة وإلا فهو لين الحديث، وعبدالله بن محمد بن عقيل فيه كلام؛ ولكن للحديث طرقًا أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (156) وله شاهد عن ابن عمر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (13437) وقد حسنه الحافظ في الفتح والمنذري في الترغيب وصححه الألباني في تحقيق السنة لابن أي عاصم.

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ١٠٦