فالإيمان هو الذي يحرك الإنسان، ويدفعه إلى الصلاح والإصلاح، فإذا لم يكن هناك إيمان قوي استجاب المرء لكل ما يخالف الفطرة ويناقض الحياء من صرخات العري، والتهتك الحسي والمعنوي.
2 - تزيين الشيطان:
فالشيطان عدو الإنسان الذي لا يغفل عن إضراره والإيقاع به، كما قال: ﴿لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر: 39].
3 - اتباع الهوى والنفس الأمارة بالسوء:
إن نفس الإنسان التي بين جنبيه هي أعدى أعدائه، ولذلك فإنها تأمره بالسوء وتزين له المعاصي كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ [يوسف: 53] وقال سبحانه: ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ﴾ [المائدة: 30] وإذا طاوع العبد نفسه اتبع هواه، وركب المعاصي، ونفر من العفة والحياء، والطهارة، ومال إلى العري والمجون والاختلاط، وأصبح هواه إلهه ومعبوده كما قال سبحانه: ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ [الجاثية: 23] ومن جعل إلهه هواه فإنه يسقط في أوحال الرذيلة، ويهوى في مستنقعات العري والمجون.
4 - التقليد الأعمى:
وذلك ناتج عن ضعف الشخصية وعدم الثقة