أَسد عَليّ وَفِي الحروب نعَامَة … فتخاء تفزع من صفير الصافر هلا برزت إِلَى غزالة فِي الوغى … بل كَانَ قَلْبك فِي جوانح طَائِر ذعرت غزالة قلبه بفوارس … تركت فوارسه كأمس الغابر المتوارين · الصفحة ٧٣