عَبدًا في الدُّنيا فَيُوَلِّيْه في الآخَرة غَيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلا يُجَامِعُهُم يَوم القِيامَة، والرابعة: لا يَسْتُر اللهُ عَلى عَبْدٍ في الدنيا إلا سَتَر عَليْه في الآخِرَة» (١).
(١) أخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٢١٨٥) وغيره، من طريق أبي الوليد الطيالسي، به.
المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٤