تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمكمل في بيان المهمل»، و«الفقيه والمتفقه»، و«كتاب غنية المقتبس في تمييز الملتبس»، و«كتاب الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة»، و«كتاب الموضح أوهام الجمع والتفريق»، و«كتاب المؤتنف تكلمة المختلف والمؤتلف»، و«كتاب لهج الصواب في أن التسمية من فاتحة الكتاب»، و«كتاب الجهر بالبسملة»، و«كتاب رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والألقاب»، و«كتاب القنوت»، و«كتاب التبيين لأسماء المدلسين»، و«كتاب تمييز المزيد في متصل الأسانيد»، و«كتاب من وافق كنيته اسم أبيه»، و«كتاب من حدّث فنسي»، و«كتاب رواية الآباء عن الأبناء»، و«كتاب الرحلة»، و«كتاب الرواة عن مالك»، و«كتاب الاحتجاج عن الشافعي فيما أسند إليه والرد على الطاعنين بجهلهم عليه»، و«كتاب التفصيل لمبهم المراسيل»، و«كتاب اقتفاء العلم بالعمل»، و«كتاب تقييد العلم»، و«كتاب القول في علم النجوم»، و«كتاب روايات الصحابة عن التابعين»، و«كتاب صلاة التسبيح»، و«كتاب مسند نعيم بن همار»، و«كتاب النهي عن صوم يوم الشك»، و«كتاب الإجازة للمعدوم والمجهول»، و«كتاب البخلاء».

وغيرها من التصانيف النافعة ذكرها الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (١)، وغيره.

يقول الحافظ ابن نقطة: «وله مصنفات في علوم الحديث لم يسبق إلى مثلها ولا شبهة عند كل لبيب أن المتأخرين من أصحاب الحديث عيال على أبي بكر الخطيب … ومات عن نيف وخمسين مُصَنَّفًا سوى ما وُجِد في الرقاع غير مفروغ منه وانتهى إليه الحفظ والإتقان والقيام بعلوم

(١) (١٨/ ٢٨٩).

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف · الجزء ١ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلفج ١ · ص ٥٩