تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البُخَاري في تَارِيخِه (١).

(٥٩١) وأخبرنا بحديثه أبو بَكر محمد بن عبد الله بن أبان التَّغْلِبيُّ الهِيْتِي، حدثنا الحَسنُ بن علي بن الحسن بن عَمْرو بن الدُقْم بالرَّقَّة، حدثنا أبو العباس المُقْرئ وهو: أحمدُ بن إسْحَاقَ الخَشَّاب، حدثنا عبدُ الله بن جَعْفَر، قال: حدثنا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمْرو، عن عَامِرُ بنُ شُفَيٍّ، عن عبدِ الكَريم، عن مُجَاهدٍ، عن أبي ذَرٍّ، أنه سَأَلَ النَبيَّ ﷺ ما الإيْمَانُ؟ فتلى هذه الآية: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ إلى قوله: ﴿وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [البقرة: ١٧٧] ثم سَأله فَتَلاها، ثم سأله فَتَلاها، ثم سَأَله فقال: «إذَا عَمِلْتَ حَسَنَةً، أَحَبَّها قَلْبُكَ، وإذَا عَمِلْتَ سَيئَةً، أَبْغَضَها قَلْبُك» (٢).

والثاني: لا شيء فيه.

(١) «التاريخ الكبير» (٦/ ٤٥٩).

(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في «التفسير» (١/ ٢٨٧) من طريق عبيد الله بن عمرو، به.

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلفج ١ · ص ٥٧٣