مِيْتةً جَاهِلِيَّة ولَيْس عَليكَ إِمَام؟ فقال: يا أبا إسماعيل، لم يَكُنْ لي نَاصِحٌ، وأخرج إليَّ كِتابَ المَهْدِيِّ إليه: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، فَإذَا أَتَاكَ كِتَابي هذا، وانْقَضَى عنك الشِتَاء فَأَقْبِل إلينا، فليس عليك مِنَّا بأسٌ، فَإنَّا نَكْرَهُ أن يَتَّخِذَ الناسُ هذا ذَرِيْعَةً.
المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٠