وَقَدْ صَارَ خُلَّانِي كَأَنَّ عَليهِمُ … مُلَاءَ العِرَاقِ والثَّغَامَ المُنَزَّعَا
يُبَيِّنُهم (١) ذُو اللُّبِّ حَتى يَرَاهُمُ … وسِيْمَاهُمُ بِيْضًا لِحَاهُم وَأَصْلَعا
(١) كذا، وفي المطبوعتين -كرنكو (ص ١٥٩)، وفراج (ص ١٨٢) -: يبيتهم، بالتاء.
المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٠