تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي باب الخَطِيْم، والحَطِيْم (١).

الأول:

٣٩٦ - الخَطِيْمُ بن نُوَيْرَة المُحْرِزِي (٢).

شاعر اسْتَشْهَدَ أبو بَكر محمد بن القَاسِم بن الأَنْبَاري بشعره في «كتاب الزَاهِر» (٣).

(٢٩٦) أخبرنا القاضي أبو القَاسِم التَّنُوخِي، أخبرنا إسماعيل بن سَعِيد المُعَدَّل، أخبرنا أبو بكر بن الأَنْبَاري، قال: قال الخَطِيمُ بن نُوَيْرَة المُحْرِزِي: يذكر غدير ماء شَبَّه المرأة به:

تهَادَى كَعَوْمِ الرِكِّ كَعْكَعَهُ الحَيا … بِأَبْطَحَ سَهْلٍ حِين تَمْشِي تَأَوُّدا. (٤)

(١) ينظر: «تهذيب مستمر الأوهام» لابن ماكولا (ص ٦٦).

(٢) ينظر: «الإكمال» لابن ماكولا (٣/ ١٦٨).

(٣) «الزاهر في معاني كلمات الناس» لابن الأنباري (١/ ١٨٤).

(٤) كتب هنا: (والثاني لا شيء فيه) وضرب عليه، وكتب بالحاشية: (يتلوه الوريقة) وضرب عليه أيضًا.

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلفج ١ · ص ٣٣٨