تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي باب حُشَّة، وخُشَّة.

الأول: لا شيء فيه.

والثاني: بالخاء المعجمة:

١٤٨ - خُشَّةُ بنت مَرْزُوق الضُّبَعِيَّة (١).

حدثت عن غَالِب القَطَّان. روى عنها الفَضْل بن أبي طَالِب.

(١١٣) أخبرنا أبو الطَيِّب عبدُ العزيز بن علي بن محمد السُكَّرِيُّ، أخبرنا عَلِيُّ بنُ عُمَر بن أحمد الحَافِظ، حدثنا القَاضِي الحُسَين بن إسماعيل، حدثنا الفَضْل بن أبي طالب، قال: حدثتنا خُشَّةُ بنتُ مَرْزُوق الضُبَعِيَّة، قالت: حدثنا غَالِب القَطَّان، عن الحَسَن، عن حُذَيْفَة، قال: قال رسول الله ﷺ: «صِنْفَان مِنْ أُمَّتي لَعَنهُما اللهُ على لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا» قيل: ومَن هُمْ يا رسول الله؟ قال: «القَدَريَّة والمُرْجِئَة» قلت: ما المرجئة؟ قال: «الذين يقُولون الإيْمَان إقْرَارٌ، ليس فيه عَمَل» (٢).

(١) ينظر: «الإكمال» لابن ماكولا (٢/ ٤٧٨)، و«توضيح المشتبه» (٣/ ٢٤٢).

(٢) أخرجه ابن بشران في «الأمالي» (٣٤٢) عن الدارقطني علي بن عمر، به.

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف · الجزء ١ · الصفحة ١٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلفج ١ · ص ١٨٠