ولَكِنْ قَدْ أَصَابَ سَوادَ عَيْنِي … عُوَيْدُ قَذَىً لَه طَرَفٌ حَدِيدُ
فَقَالُوا ما لِدَمْعِهمَا سَواءٌ … أَكِلْتَا مُقْلَتَيْكَ أَصَابَ عُوْدُ
حدثني ابنُ حَزْم عَنْ كِتَاب عبد السَلام، عن الآمِدِيِّ بذلك.
المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف · الجزء ١ · الصفحة ١٢٦