وأمَّا صِرَار، فهو موضع قريب من المدينة، وهو مذكور في حديث أَيُّوب بن عُتَيْبَة، عن أبي النَّجَاشِيّ، عن رَافِع بن خَدِيج: أن شاعرا هجا الأَنْصَار فقال:
لعل صِرَارًا أن تبيد بئارها
وتسمع بالريان تعوي ثعالبه
فأجابه شاعر الأَنْصَار:
لعل صِرارًا أن تعيش بيارها
وتسمع بالريان تبنى مشاربه
وإليه ينسب: مُحمَّد بن عَبد الله الصِّرَارِيّ الذي يَرْوي عن ابن أبي حسين، يَرْوي عنه يزيد بن الهاد.
المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٦٧