تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَبَابة بن سَوَّار الفَزَارِيّ المدائني، يَرْوي عن شُعْبة وورقاء، وابن أبي ذِئْب وحريز بن عُثْمان، وغيرهم، يُكْنَى أبا عَمْرو، كان، بالمدائن، وكان مرجئا.

بنو شَبَابة بطن من فهم، ذكرهم في حديث عَمْرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن جده.

حَدَّثَنا أبو بَكْر النَّيْسَابوري، حَدَّثَنا الربيع بن سُلَيْمان، حَدَّثَنا ابن وهب، أخبرني أُسَامَة بن زيد، عن عَمْرو بن شُعَيْب، عن أبيه، عن جده: "إن من بني شَبَابة بطن من فهم كانوا يؤدون إلى رسول الله ﷺ من نحل من كل عشر قرب قربة، وكان يحمي واديين لهم فلما كان عُمَر بن الخَطَّاب استعمل على ما هناك سُفْيان بن عَبد الله الثَّقَفيّ فأبوا أن يؤدوا إليه شيئا، وقالوا: إنما كنا نؤديه إلى رسول الله ﷺ، فكتب سُفْيان إلى عمر بذلك فكتب عمر: إنما النحل ذباب غيث يسوقه الله عز وجل إلى من يشاء فإن أدوا إليك ما كانوا يؤدون إلى رسول الله ﷺ، فاحمي لهم واديهم،

المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتلف والمختلف - الدارقطنيج ٣ · ص ١٣٧٣