وابنه سعيد بن داود بن أبي زَنْبَر، يَرْوي عن مَالِك بن أنس نسخة، عن أبي الزناد أكثرها غرائب لم يأت بها غيره، ويروي أيضًا عن مَالِك، وعن الزُّهْريّ، وهِشَام بن عُرْوَة وثور بن زيد، وغيرهم أحاديث يتفرد بها، عن مَالِك.
وأمَّا زِنِّيرَة، فهي مولاة لأبي بَكْر الصِّدِّيق، كانت ممن يعذب في الله عز وجل.
حَدَّثَنا أبو الحُسَين مُحَمد بن علي بن أبي رُؤْبَة، حَدَّثَنا أحمد بن عَبد الجَبَّار، حَدَّثَنا يُونُس بن بكير، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه: أن أبا بكر أعتق ممن كان يعذب في الله سبعة منهم: زِنِّيرَة.
قال عُرْوَة: ذهب بصر زِنِّيرَة وكانت ممن يعذب في الله تعالى فتأبى إلا الإِسْلاَم فقال المشركون: ما أصاب بصرها إلا اللات والعزى فقالت: كلا والله ما هو كذلك فرد الله عليها بصرها.