تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَبد الله بن الزَّبِير الأَسَدِيّ شاعر.

حَدَّثَنا مسلم بن عبيد الله الحُسَيْنِي، حَدَّثَنا الخضر بن داود، حَدَّثَنا الزُّبَيْر بن بَكَّار، حَدَّثني فليح بن إِسْمَاعِيل بن جَعْفر بن أبي كثير، عن أبيه قال: دخل عَبد الله بن الزَّبِير الأَسَدِيّ على مصعب بن الزُّبَيْر، بالعراق فقال له مصعب:

أنت الذي تقول:

إلى رَجَبٍ وغُرَّة الشَّهر بعده ... تُوافيكم بيضُ المنايا وسُودُها

ثمانون ألفا دين عُثْمان دينها ... مُسَوَّمةً جِبْرِيل فيها يقودها

ففزع ابن الزَّبِير، ثم قال: نعم أمتع الله بك، فعفى عنه وأعظم جائزته.

وأمَّا زَنْبَر، فرفاعة بن زَنْبَر، له صُحْبة.

المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ٣ · الصفحة ١١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتلف والمختلف - الدارقطنيج ٣ · ص ١١٤٠