تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زِيَاد بن ثُوَيْب، عَن أبي هُرَيْرة، رَوَى عنه عَاصِم بن عُبَيد الله العُمَري.

وأمَّا ثُوَيْبَة فهي مولاة أبي لهب أرضعت النَّبِيّ ﷺ وأبا سلمة بن عبد الأسد. هي مذكروة في حديث هشام بن عُرْوة، عَن أبيه في قوله لزينب بنت أبي سلمة: أرضعتني وأباها ثُوَيْبَة.

حَدَّثَنا أبو صالح الأصفهاني، حَدَّثَنا الحسن بن أبي الرَّبيع، حَدَّثَنا وهب بن جرير، حَدَّثَنا أبي قال: سَمِعتُ النُّعْمان يحدث عن الزُّهْري، عن عُرْوة قال: كانت ثويبة مولاة لأبي لهب فأعتقها فأرضعت النَّبِيّ ﷺ فلما مات أبو لهب رآه بعض أهله في النوم فقال: ماذا لقيت يا أبا لهب؟ قال: ما رأيت بعدكم روحا غير أني سقيت في هذه مني بعتقي ثُوَيْبَة وأشار إلى النقرة التي بين الإبهام والسبابة.

المؤتلف والمختلف - الدارقطني · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المؤتلف والمختلف - الدارقطنيج ١ · ص ٢٤٠