فعلى سبيل المثال عمليات نقل الدم : حيث يحرص الأطباء دوماً ، على أن تكون زمرة الدم المراد نقلها من إنسان إلى آخر من نفس الزمرة ، ورغم ذلك فإن الجسم يستنفر دفاعه حتى يتأكد أن الزائر الجديد هو صديق ،فتستقر قواه المستنفرة . أما إن كانت زمرة الدم مختلفة، فإنها ستؤدي إلى حتف ذلك الإنسان الذي نُقل إليه الدم .
وتختلف الظروف في اختيار الزوجة أو الزوج ، فإما أن تكون :
1-لعامل الصدفة .
2-مشاورات تتم بوساطة النساء من جهة الزوجين .
3-علاقة حب وغرام .
4-أحد الأصدقاء رشح الزوج أو الزوجة ليتم الاختيار
وتبعاً لمقومات الاختيار يتبين ما يلي :
1-أن كلاً من الزوجين مكمل للآخر .
2- يتم التفاهم بين الزوجين بالتنازل أو مسايرة كل منهما للآخر .
3-و قد لا يحصل التفاهم بينهما ، فينتج:
أ- الخلاف والنزاع وربما يتطور لدرجة ضرب أحدهما الآخر .
ب- قد تحدث جريمة قتل بغير قصد بسبب التدافع الحاصل أثناء الخلاف .
ج- لجوء الزوجة إلى أهلها وذويها فتتسع دائرة الخلاف لتشمل عائلتي الزوجين ، ثم وساطة أهل الجاه والخير للخروج من مأزق قد يكون تافهاً في بادئ الأمر ولم تكن لهما القدرة على تجاوز أو حل مشكلاتهما الحياتية التي اعترضت سبيل مسيرتهما الزوجية .
د- في حال لم تتوصل لجان الوساطة إلى حل المشكلة بسبب تعنت طرفي النزاع ، فليس لهما إلا مخرجاً واحداً ألا وهو الطلاق في سن مبكرة من عمر الزواج، والذي هو أكره الحلال عند الله .
هـ- وربما نشاهد المسرحيات المتنقلة لتجاذب الأطفال ،التي تدور بين العائلتين في أروقة المحاكم وبيوت الأجداد ، والتي تتأثر بها صحة الأطفال العقلية والنفسية .
وهنا أود التأكيد على ضرورة الالتزام بوصية رسول الله (صلى) حين قال :
"تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك " صحيح البخاري "5090" .
و قال أيضاً: