تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَوَصَفَ لَنَا ابْنُ عَجْلاَنَ ذَلِكَ: أَنْ يَتْفُلَ فِي ثَوْبِهِ، ثُمَّ يَرُدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ.

- وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعْجِبُهُ الْعَرَاجِينُ أَنْ يُمْسِكَهَا بِيَدِهِ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ذَاتَ يَوْمٍ، وَفِي يَدِهِ وَاحِدٌ مِنْهَا، فَرَأَى نُخَامَاتٍ في قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ، فَحَتَّهُنَّ بِهِ حَتَّى أَنْقَاهُنَّ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ مُغْضَبًا، فَقَالَ: أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ رَجُلٌ، فَيَبْصُقَ في وَجْهِهِ؟ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ، فَإِنَّمَا يَسْتَقْبِلُ رَبَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، وَالْمَلَكُ عَنْ يَمِينِهِ، فَلاَ يَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، وَلْيَبْصُقْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى، أَوْ عَنْ يَسَارِهِ، فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ بَادِرَةٌ فَلْيَقُلْ هَكَذَا، وَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ.

وَتَفَلَ يَحْيَى فِي ثَوْبِهِ وَدَلَكَهُ.

أخرجه الحُمَيْدِي (729) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" 3/9 (11080) و3/24 (11203) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. و"أبو داود" 480 قال: حدَّثنا يَحيى بن حَبيب بن عَرَبِي، حدَّثنا خالد، يَعْنِي ابن الحارث. و"ابن خزيمة" 880 قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد.

أربعتهم (سُفْيان، ويَحيى بن سَعِيد، ويَحيى بن حَبِيب) عن مُحَمد بن عَجْلاَن، أنه سَمِعَ عِيَاض بن عَبْد اللهِ بن سَعْد بن أَبي سَرْح، فذكره.

* * *

4226-عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

مَنْ أَخْرَجَ أَذًى مِنَ الْمَسْجِدِ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ.

أخرجه ابن ماجة (757) قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن سُلَيْمَان بن أَبي الجَوْن، حدَّثنا مُحَمد بن صالح المَدَنِي، حدَّثنا مُسْلم بن أَبي مَرْيَم، فذكره.

* * *

4227-عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ:

صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ، فَوَجَدَ رِيحَ ثُومٍ مِنْ رَجُلٍ، فَقَالَ لَهُ لَمَّا فَرَغَ: يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ فَيَأْكُلُ مِنْ هَذَا الْخَبِيثِ، ثُمَّ يَأْتِي فَيُؤْذِينَا.

المسند الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند الجامعج ٦ · ص ١٩٧