تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهَا فَنُسِّيتُهَا، وَهِيَ لَيْلَةُ مَطَرٍ وَرِيحٍ، أَوْ قَالَ: قَطْرٍ وَرِيحٍ.

- وفي رواية: اطْلُبُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.

أخرجه أحمد 5/86 (21094) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، عن شَرِيك. و"عَبْد الله بن أحمد" 5/98 (21237) قال: حدَّثني مُحَمد بن أَبي غالب، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن شَرِيك، حدَّثني أَبي.

كلاهما (شَرِيك , أَسْبَاط) عن سِمَاك، فذكره.

* * *

البُيوع

2106- عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ؛

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً.

أخرجه عَبْد اللهِ بن أحمد 5/99 (21249) قال: حدَّثني أبو إبراهيم التَّرْجُمَانِي، إِسْمَاعِيل ابن إبراهيم، حدَّثنا أبو عُمَر المُقْرِىء، عن سِمَاك، فذكره.

* * *

الحُدود والدِّيَات

2107- عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ:

رَأَيْتُ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ جِىءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَعْضَلُ، لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ، فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَنَّهُ زَنَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَلَعَلَّكَ؟ قَالَ: لاَ، وَاللهِ، إِنَّهُ قَدْ زَنَى الأَخِرُ، قَالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقَالَ: أَلاَ كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي

المسند الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند الجامعج ٣ · ص ٣٧٨