تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَهَا ثَلاَثَ مِرَارٍ، قَالَ: فَأَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ؟ قَالُوا: ذَاكَ سَيِّدُنَا، وَابْنُ سَيِّدِنَا، وَأَعْلَمُنَا، وَابْنُ أَعْلَمِنَا، قَالَ: أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟

قَالُوا: حَاشَى ِللهِ، مَا كَانَ لِيُسْلِمَ، قَالَ: أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟ قَالُوا: حَاشَى ِللهِ، مَا كَانَ لِيُسْلِمَ، قَالَ: أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟ قَالُوا: حَاشَى ِللهِ، مَا كَانَ لِيُسْلِمَ، قَالَ: يَا ابْنَ سَلاَمٍ، اخْرُجْ عَلَيْهِمْ، فَخَرَجَ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ، اتَّقُوا اللهَ، فَوَاللهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِحَقٍّ، فَقَالُوا: كَذَبْتَ. فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أحمد 3/211 (13237) . والبُخَارِي 5/79 (3911) قال: حدَّثني مُحَمد.

كلاهما (أحمد، ومُحَمد) قالا: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد , حدَّثنا أَبي، حدَّثنا عَبْد العَزِيز، فذكره.

* * *

1430- عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَرْكَبُ، وَأَبُو بَكْرٍ رَدِيفُهُ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُعْرَفُ فِي الطَّرِيقِ، لاِخْتِلاَفِهِ إِلَى الشَّامِ، وَكَانَ يَمُرُّ بِالْقَوْمِ، فَيَقُولُونَ: مَنْ هَذَا بَيْنَ يَدَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَيَقُولُ: هَادٍ يَهْدِينِي، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ، بَعَثَ إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا مِنَ الأَنْصَارِ، إِلَى أَبِي أُمَامَةَ وَأَصْحَابِهِ، فَخَرَجُوا إِلَيْهِمَا، فَقَالُوا: ادْخُلاَ آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ، فَدَخَلاَ. قَالَ أَنَسٌ: فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنْوَرَ وَلاَ أَحْسَنَ، مِنْ يَوْمِ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ الْمَدِينَةَ، وَشَهِدْتُ

المسند الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند الجامعج ٢ · ص ٤١٤