تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (قراد أبو نوح، وعمر بن يونس) عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن ابي كثير، عن ابي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، فذكره.

* * *

16321- عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِىِّ. قال: سَالْتُ عَائِشَةَ. فَقُلْتُ: مَا كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقْرَا اذَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَبِمَا كَانَ يَسْتَفْتِحُ؟ قَالَتْ:

كَانَ يُكَبِّرُ عَشْرا، وَيُكَبِّرُ عَشْرًا، وَيُسَبِّحُ عَشْرا، وَيُهِلِّلُ عَشْرا، وَيَسْتَغْفِرُ اللهَ عَشْرا، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَاهْدِنِى وَارْزُقْنِى عَشْرا. وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ انِّى اعُوذُ بِكَ مِنَ الضِّيقِ يَوْمَ الْحِسَابِ عَشْرا.

أخرجه أحمد 6/143. و"النَّسائي" في عمل اليوم والليلة (870) قال: اخبرنا أبو داود.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وابو داود سُليمان بن سيف) عن يزيد بن هارون. قال: اخبرنا الاصبغ بن زيد، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن مَعْدان. قال: حدثني ربيعة الجرشي، فذكره.

* * *

16322- عَنْ عَاصِمِ بْن حُميد. قال: سَالْتُ عَائِشَةَ بِمَا كَانَ رَسُولً اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَفْتحُ قِيَامَ اللَّيلِ؟ قَالَتْ: لَقَدْ سَالْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَاسَالَنِي عَنْهُ احَدٌ قَبْلَكَ؛

كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُكَبِّرُ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وُيسَبِّحُ عَشْرًا، وُيهَلِّلُ عَشْرًا، وًيسْتَغْفِرُ عَشْرًا. وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي. اعُوذُ بِالله مِنْ ضِيقِ الْمُقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

المسند الجامع · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند الجامعج ١٩ · ص ٤٩٣