تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُزَفَّتٍ اشْرَبُوا فِى الْحَلاَلِ الْمُوكَى عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهُ قَائِلُنَا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا يُدْرِيكَ مَا الدُّبَّاءُ وَالْحَنْتَمُ وَالنَّقِيرُ وَالْمُزَفَّتُ قَالَ أَنَا لاَ أَدْرِى مَا هِيَهْ أَىُّ هَجَرٍ أَعَزُّ. قُلْنَا الْمُشَقَّرُ. قَالَ فَوَاللهِ لَقَدْ دَخَلْتُهَا وَأَخَذْتُ أَقْلِيدَهَا. قَالَ وَكُنْتُ قَدْ نَسِيتُ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا فَأَذْكَرَنِيهِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِى جَرْوَةَ قَالَ وَقَفْتُ عَلَى عَيْنِ الزَّارَةِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلاَ مَوْتُورِينَ إِذْ بَعْضُ قَوْمِنَا لاَ يُسْلِمُوا حَتَّى يُخْزَوْا وَيُوتَرُوا. قَالَ وَابْتَهَلَ وَجْهُهُ هَا هُنَا مِنَ الْقِبْلَةِ حَتَّى اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَالَ إِنَّ خَيْرَ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ.

أخرجه أحمد 4/206 (17983) قال: حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي (17984) وحدثنا محمد بن جعفر.

كلاهما (إسماعيل، ومحمد بن جعفر) قالا: حدَّثنا عوف، عَنْ أَبِي القموص زيد بن علي، فذكره.

- في رواية محمد بن جعفر:

حدثني أحد الوفد الذين وفدوا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فإن لايكن قال قيس بن النعمان، فإني نسيت آسمه".

* * *

المسند الجامع · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند الجامعج ١٨ · ص ٦٠٩