تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مولى الحكم بن أبي العاص، عن عبد الله بن عمرو، فذكره.

• وأخرجه ابن أَبي شَيْبَة 3/341 (11790) . وأحمد 3/488 (16092) كلاهما أبي النضر، هاشم بن القاسم، حدَّثنا الحكم بن فضيل، حدَّثنا يعلى بن عطاء، عن عبيد بن جبير، عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:

أُمِرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ، فَصَلَّى عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ، قَالَ: يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ، أَسْرِجْ لِي دَابَّتِي، قَالَ: فَرَكِبَ وَمَشَيْتُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ، فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ، وَأَمْسَكَتِ الدَّابَّةُ، وَوَقَفَ عَلَيْهِمْ، أَوْ قَالَ: قَامَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: لِيَهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ مِمَّا فِيهِ النَّاسُ، أَتَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ، يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا، الآخِرَةُ أَشَدُّ مِنَ الأُولَى، فَلْيَهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ، إِنِّي أُعْطِيتُ، أَوْ قَالَ: خُيِّرْتُ، مَفَاتِيحَ مَا يُفْتَحُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَالْجَنَّةَ، أَوْ لِقَاءَ رَبِّي، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَخْبِرْنَا، قَالَ: لأَنْ تُرَدَّ عَلَى عَقِبِهَا مَا شَاءَ اللهُ، فَاخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي، عَزَّ وَجَلَّ، فَمَا لَبِثَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلاَّ سَبْعًا، أَوْ ثَمَانٍ، حَتَّى قُبِضَ صلى الله عليه وسلم. ".

وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ مَرَّةً: تُرَدُّ عَلَى عَقِبَيْهَا.

ليس فيه: " عبد الله بن عمرو".

- لفظ ابن أَبي شَيْبَة: " أُمِرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْبَقِيعِ، فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ، أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ.

* * *

المسند الجامع · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند الجامعج ١٦ · ص ٤٤٦