تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَكْرَمَكَ بِالْحَقِّ، قَالَ: فَلَمْ يَفْنَ آخِرُهَا حَتَّى مَاتَ.

أخرجه ابن ماجة (2508) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن خالد بن عَثْمَة، حدَّثني مُوسَى بن يَعْقُوب الزَّمْعِي، حدَّثتني عَمَّتي قُرَيْبَة بنت عَبْد الله، أن أُمَّها كَرِيمَة بنت المِقْدَاد بن عَمْرو أخبرتها، عن ضُبَاعَة بنت الزُّبَيْر، فذكرته.

أخرجه أبو داود (3087) قال: حدَّثنا جَعْفَر بن مُسَافِر، حدَّثنا ابن أَبي فُدَيْك، حدَّثنا الزَّمْعِي، عن عَمَّتِه قُرَيْبَة بنت عَبْد الله بن وَهْب، عن أُمِّها، كَرِيمَة بنت المِقْدَاد، عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهَا، قَالَتْ:

ذَهَبَ الْمِقْدَادُ لِحَاجَتِهِ بِبَقِيعِ الْخَبْخَبَةِ، فَإِذَا جُرَذٌ يُخْرِجُ مِنْ جُحْرٍ دِينَارًا، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُخْرِجُ دِينَارًا دِينَارًا، حَتَّى أَخْرَجَ سَبْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا، ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً حَمْرَاءَ، يَعْنِي فِيهَا دِينَارٌ، فَكَانَتْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ دِينَارًا، فَذَهَبَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ، وَقَالَ لَهُ: خُذْ صَدَقَتَهَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: هَلْ هَوَيْتَ إِلَى الْجُحْرِ؟ قَالَ: لاَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيهَا.

ليس فيه: عن المِقْدَاد (فصار من مسند ضُبَاعَة بنت الزُّبَيْر.

* * *

الفتن

11796- عَنْ جُبَيْرِ بْنُ نُفَيْرٍ، قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ يَوْمًا، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: طُوبَى لِهَاتَيْنِ الْعَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَاللهِ، لَوَدِدْنَا أَنَّا رَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ، وَشَهِدْنَا مَا شَهِدْتَ، فَاسْتُغْضِبَ، فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ، مَا قَالَ إِلاَّ خَيْرًا! ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا يَحْمِلُ الرَّجُلَ عَلَى أَنْ يَتَمَنَّى مَحْضَرًا غَيَّبَهُ اللهُ عَنْهُ، لاَ يَدْرِي لَوْ شَهِدَهُ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ فِيهِ، وَاللهِ، لَقَدْ حَضَرَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَقْوَامٌ، كَبَّهُمُ اللهُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ، لَمْ يُجِيبُوهُ، وَلَمْ يُصَدِّقُوهُ، أَوَلاَ تَحْمَدُونَ اللهَ إِذْ أَخْرَجَكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ إِلاَّ رَبَّكُمْ، مُصَدِّقِينَ لِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ، قَدْ كُفِيتُمُ الْبَلاَءَ بِغَيْرِكُمْ، وَاللهِ، لَقَدْ بَعَثَ اللهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَلَى

المسند الجامع · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند الجامعج ١٥ · ص ٤٤١