تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدَّثنا محمود بن غَيْلاَن، حدَّثنا أبو داود الحَفَرِي، عن سُفْيان.

كلاهما (سُفْيان بن عُيَيْنَة، وسُفْيان الثَّوْرِي) عن زِيَاد بن عِِلاَقَة، فذكره.

- أخرجه أحمد 4/252 (18397) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا سُفْيان، عن زِيَاد بن عِلاَقَة، قال: سَمِعْتُ رَجُلاً عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الأَحْيَاءَ.

* * *

القرآن

11769- عَنِ ابْنِ الْهَادِ، قَالَ: سَأَلَنِي نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، فَقَالَ لِي: فِي كَمْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ فَقُلْتُ: مَا أُحَزِّبُهُ، فَقَالَ لِي نَافِعٌ: لاَ تَقُلْ مَا أُحَزِّبُهُ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

قَرَأْتُ جُزْءًا مِنَ الْقُرْآنِ.

قَالَ: حَسِبْتُ أَنَّهُ ذَكَرَهُ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ.

أخرجه أبو داود (1392) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى بن فارس، أَخْبَرنا ابن أَبي مَرْيَم، أَخْبَرنا يَحيى بن أَيُّوب، عن ابن الهاد، فذكره.

* * *

11770- عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ:

لَمَّا قَدِمْتُ نَجْرَانَ سَأَلُونِي، فَقَالُوا: إِنَّكُمْ تَقْرَؤُونَ: "يَا أُخْتَ هَارُونَ) وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ، وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ. م

- وفي رواية: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى نَجْرَانَ، فَقَالَ لِي أَهْلُ نَجْرَانَ: أَلَسْتُمْ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الآيَةَ: "يَا أًُخْتَ هَارَونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا) وَقَدْ عَرَفْتُمْ مَا بَيْنَ مُوسَى وَعِيسَى؟ فَلَمْ أَدْرِ مَا أَرُدُّ عَلَيْهِمْ، حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لِي: أَفَلاَ أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِالأَنْبِيَاءِ، وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ. حب

المسند الجامع · الجزء ١٥ · الصفحة ٤١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند الجامعج ١٥ · ص ٤١٨