تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطَّرِيقِ، فَكَانَتِ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ، حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ.

أخرجه أبو داود (5272) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مَسْلَمَة، حدَّثنا عَبْد العَزِيز، يَعْنِي ابن مُحَمد، عن أَبي اليَمَان، عن شَدَّاد بن أَبي عَمْرو بن حِمَاس، عن أبيه، عن حَمْزَة بن أَبي أُسَيْد الأَنْصَارِي، فذكره.

* * *

11312- عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ:

قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَدَخَلَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، قَالُوا: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، قَالَ: كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ؟ قَالُوا: بِخَيْرٍ، نَحْمَدُ اللهَ، فَكَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ بِأَبِينَا وَأُمِّنَا، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَصْبَحْتُ بِخَيْرٍ أَحْمَدُ اللهَ.

أخرجه ابن ماجة (3711) قال: حدَّثنا أبو إِسْحَاق الْهَرَوِيُّ، إبراهيم بن عَبْد الله بن حاتم، حدَّثنا عَبْد الله بن عُثْمَان بن إِسْحَاق بن سَعْد بن أَبي وقاص، حدَّثني جَدِّي، أبو أُمِّي، مالك بن حَمْزَة بن أَبي أُسَيْد السَّاعِدِي، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره.

* * *

11313- عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، وَأَبِي أُسَيْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

إِذَا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي، تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ، فَأَنَا أَوْلاَكُمْ بِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمُ

المسند الجامع · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند الجامعج ١٥ · ص ٣٦