تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى صَلاَةَ الظُّهْرِ، غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الصُّبْحِ، ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ، غُفِرَ لَهُ مَابَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلاَةِ الظُّهْرِ، ثُمَّ صَلَّىَ الْمَغْرِبَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلاَةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ، ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يَبِيتَ يَتَمَرَّغُ لَيْلَتَهُ، ثُمَّ إِنْ قَامَ، فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الصُّبْحِ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ، وَهُنَّ الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ.

قَالُوا: هَذِهِ الْحَسَنَاتُ، فَمَا الْبَاقِيَاتُ يَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: هُنَّ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ ِللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ.

أخرجه أحمد 1/71 (513) . وأبو يَعْلَى، قال: حدَّثنا عُبَيْد الله.

كلاهما (أحمد، وعُبيد الله) عن عَبْد الله بن يَزِيد المُقْرِئ، أَبي عَبْد الرَّحْمان، عن حَيْوَة بن شُرَيْح، عن أبي عَقِيل زهرة بن معبد، أنه سَمِعَ الحارث، مَوْلَى عُثْمان يقول، فذكره.

* * *

9680- عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِيَنِةِ، أَنَّ الْمُؤَذِّنَ أَذَّنَ لِصَلاَةِ الْعَصْرِ، قَالَ: فَدَعَا عُثْمَانُ، بِطَهُورٍ، فَتَطَهَّرَ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:

مَنْ تَطَهَّرَ كَمَا أُمِرَ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ، كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ.

فَاسْتَشْهَدَ عَلَى ذَلِكَ أَرْبَعَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَشَهِدُوا لَهُ بِذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أحمد 1/67 (486) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا أبو عَوَانَة، عن إبراهيم بن المُهَاجِر، عن عِكْرِمة بن خالد، حدَّثني رجل من أهل المدينة، فذكره.

* * *

9681- عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَانَ،

المسند الجامع · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند الجامعج ١٢ · ص ٤٤٥