تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حبيب الحارثي. وأبو داود 3276 قال: حدَّثنا سليمان بن حرب. وو"ابن ماجة" 2107 قال: حدَّثنا أحمد بن عبدة. والنسائي 7/9 قال: أَخْبَرنا قُتَيبة.

ستتهم (سليمان، وأبو النعمان، وقُتَيبة، وخلف، ويحيى، وأحمد بن عَبدة) عن حماد بن زيد، عن غَيلان بن جرير، عن أبي بردة، فذكره.

* * *

8842- عَنْ أبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسى. قال:

أرْسَلَنِي أَصْحَابِي إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أَسْألُهُ لَهُم الْحُمْلاَنَ، إِذْ هُمْ مَعَهُ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ (وَهِيَ غَزْوَةُ تَبُوكَ. فَقُلْتُ: يَانَبِيَّ الله، إِنَّ أصْحَابِي أَرْسَلُونِي إِلَيْكَ لِتَحْمِلَهُمْ. فَقال: وَالله لاَ أَحْمِلُكُمْ عَلَى شَيْءٍ. وَوَافَقْتُهُ وَهُوَ غَضْبَانٌ وَلاَ أَشْعُرُ. فَرَجَعْتُ حَزِينًا مِنْ مَنْعِ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وَمِنْ مَخَافَةِ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قَدْ وَجَدَ بي نَفْسِهِ عَلَيَّ. فَرَجَعْتُ إِلَى أَصْحَابِي فَأَخْبَرْتُهُمُ الَّذِي قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. فَلَمْ أَلْبَثْ إلاَّ سُويعَةً إِذْ سَمِعْتُ بِلاَلاً يُنَادِي: أَيْ عبد الله بْنَ قَيْسٍ. فَأَجَبْتُهُ. فَقال: أَجِبْ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَدْعُوكَ. فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: خُذْ هذَيْنِ الْقَرِينَيْنِ، وَهذَيْنِ الْقَرِينَيْن، وَهذَيْنِ الْقَرِينَيْنِ (لِسِتَّةِ أَبْعِرَةٍ ابْتَاعَهُنَّ حِينَئِذٍ مِنْ سَعْدٍ) فَانْطَلقَ بِهِنَّ إِلى أَصْحَابِكَ. فَقُلْ: إِنَّ الله (أَوْ قال: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم) يَحْمِلُكُمْ عَلَى هؤًلاَءِ. فَارْكَبُوهُنَّ. قال أبو موسى: فَانْطَلَقْتُ إِلَى أَصْحَابِي بهِنِّ. فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَحْمِلُكُمْ عَلَى هؤلاَءِ. وَلَكِنْ، وَالله لاَ أدَعُكُمْ حَتَّى يَنْطَلِقَ مَعِي بَعْضُكُمْ إِلَى مَنْ سَمِعَ مَقالةَ رَسُولِ الله

المسند الجامع · الجزء ١١ · الصفحة ٣٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند الجامعج ١١ · ص ٣٧١