تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَعْطَانِي التَّأْمِينَ، وَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ النَّبِيِّينَ قَبْلُ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ أَعْطَى هَارُونَ، يَدْعُو مُوسَى، وَيُؤَمِّنُ هَارُونُ.

أخرجه ابن خُزَيْمَة (1586) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر القَيْسِي، حدَّثنا أبو عامر (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر أيضًا، حدَّثنا حَرَمِي بن عُمَارة، عن زَرْبِي، مَوْلًى لآل المُهَلَّب، فذكره.

- أورده ابن خزيمة على الشك، فقال: إن ثبت الخبر، ثم ذكر إسناده.

* * *

454- عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ:

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَةً: رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَامْرَأَةٌ بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ، وَرَجُلٌ سَمِعَ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، ثُمَّ لَمْ يُجِبْ.

أخرجه التِّرْمِذِي (358) قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى بن واصل بن عَبْد الأَعْلَى الكُوفِي، حدَّثنا مُحَمد بن القاسِم الأَسَدِي، عن الفَضْل بن دَلْهَم، عن الحَسَن، فذكره.

- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: حديثُ أَنَس لا يَصِحُّ، لأنه قد رُوِيَ هذا الحديث، عن الحَسَن، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، مُرْسَلٌ.

قال أبوعِيسَى: ومُحَمد بن القاسِم تَكَلَّم فيه أحمد بن حَنْبَل، وضَعَّفَه، وليس بالحافظ.

* * *

455- عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ الْهُذَلِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

ثَلاَثَةٌ لاَ تُقْبَلُ مِنْهُمْ صَلاَةٌ، وَلاَ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ، وَلاَ تُجَاوِزُ رُؤُوسَهُمْ: رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، وَرَجُلٌ صَلَّى عَلَى جَِنَازَةٍ وَلَمْ يُؤْمَرْ، وَامْرَأَةٌ دَعَاهَا زَوْجُهَا مِنَ اللَّيْلِ، فَأَبَتْ عَلَيْهِ.

أخرجه ابن خُزَيْمَة (1518) قال: حدَّثنا عِيسَى بن إبراهيم، حدَّثنا ابن وَهْب، عن ابن لَهِيعَة، وسَعِيد بن أَبي أَيُّوب، عن عَطَاء بن دِينَار الهُذَلِي، فذكره.

مُرْسَلٌ.

- قال أبو بكر ابن خُزَيْمَة (1519) : حدَّثنا عِيسَى بن إبراهيم، حدَّثنا ابن وَهْب، عن عَمْرو بن الحارث، عن يَزِيد بن أَبي حَبِيب، عن عَمْرو بن الوَلِيد، عن أَنَس بن مالك، يَرْفَعُهُ، يَعْنِي مثل هذا.

المسند الجامع · الجزء ١ · الصفحة ٣٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند الجامعج ١ · ص ٣٢١