العظيمة هي من باب نصر الله لنبيه طبعاً من حقوق النبي عليه الصلاة والسلام أن نعتقد أنه خاتم النبيين وأنه لا نبي بعده عليه الصلاة والسلام نعتقد أنه هو عليه الصلاة والسلام أتم الدين ما في بعده أي تشريع أخر ولا أحد يأتي بأي شيء أخر يتم لأنه عليه الصلاة والسلام أتم وأكمل نعتقد أن له عليه الصلاة والسلام الطاعة التامة أن نلزم سنته أن نحافظ عليها وأنه عليه الصلاة والسلام لما طاعته من طاعة الله ) وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون) ( وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً ( من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصا الله هذه مهمة جداً امتثال أمره فطاعته هي الصراط المستقيم الذي يجب على العلم جميعاً الدخول فيه التسليم بحكمه الانقياد له عدم الاعتراض على حكمه ) فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً ( ) إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ( يجب علينا أن نتبع من حقوقه أننا نحبه ونعظمه حياً وميتاً نقدمه على المال والأهل والولد والوالد والناس أجمعين
المقدم: