إذا كان على المصلّي أن يتوضأ في المسجد, فليقم بغسل أعضائه بشكل جيد, والقيام بتنشيفها قبل الدخول إلى حرم المسجد, وبعد الانتهاء من الوضوء تتجه نحو القبلة لتقول الشهادتين وتضيف
( اللهمّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهرين )(3)
ويجب عدم السير على سجاد المسجد و الأرجل مبتلّة, ويستحسن لبس الجوارب لحسن منظر القدمين .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من توضأ فأحسن الوضوء, خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظافره )(4)
المجموع (1/325- 326 )
أخرجه البخاري في الصحيح رقم (444) و(1163)
رواه الترمذي 1/78 وانظر صحيح الترمذي 1/18
رواه مسلم (245)
يجب عدم الإسراف في استعمال الماء أثناء الوضوء أو الشرب, ويُنصح بعدم شدّ الصنبور (الحنفيّة ) بشدّة عند الإغلاق. ولا بأس بأن تحضر معك منشفتك إذا كنت ممن يتوضأ قبل كل صلاة .
4- اللحاق بالجماعة :
لا تحدث ضوضاء ولا تركض لتلحق بصلاة الجماعة, ولا تقف في صفّ قبل أن تتم الذي قبله , وعند بدء صفّ جديد, إبدأ من المنتصف خلف الإمام .
قال - صلى الله عليه وسلم - : ( وسّطوا الإمام , وسدّوا الخلل )(1)
وحاول الصّلاة على يمين الإمام .
قال - صلى الله عليه وسلم - : ( إنّ الله وملائكته يصلّون على ميامن الصفوف )(2)
وإنّ تسوية الصفوف هي من أركان الصّلاة .
قال - صلى الله عليه وسلم - : ( لتُسونّ صفوفكم أو ليخالفنّ الله بين وجوهكم )(3)
رواه أبو داود (681)
رواه أبو داود (676) وأخرجه ابن ماجه (1005) وصححه ابن حبان(393)
رواه البخاري 2/173 , ورواه مسلم (439) و( 128)
الصق كتفك بكتف أخيك, وقارب بينك وبينه باتجاه القدوة (الإمام), ولا تدع فرجة للشيطان .
وهذا المشهد يدلّ على إتباع المسلمين للنظام, والشعور بالمساواة والمؤاخاة بين جميع المصلّين .