على المسلم قراءة كتاب الله يومياً, فأعط لنفسك بضع دقائق على الأقلّ, وداوم على ذلك بانتظام. حتّى ولو قرأت صفحة واحدة كلّ يوم .
قال - صلى الله عليه وسلم - : ( خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه )(1)
وفي تلاوة القرآن الثواب والأجر الكبير, فلا تفوّتوا هذا الأجر .
قال - صلى الله عليه وسلم - : (من قرأ حرفاًَ من كتاب الله فله حسنة, والحسنة بعشر أمثالها, لا أقول ألم حرف, ولكن ألف حرف ولام حرف وميم
حرف )(2)
وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( اقرؤوا القرآن فإنّه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه )(3)
رواه البخاري 9/66و67 وأخرجه أبو داود في السنن (1452) والترمذي في السنن (2909)
رواه الترمذي (2912) وقال حديث حسن , وأخرجه الدارمي 2/429 وهو صحيح
رواه مسلم (804 )
وقال - صلى الله عليه وسلم - : ( لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن, فهو يقوم به آناء الليل وآناء النّهار, ورجل آتاه الله مالاً, فهو ينفقه آناء الليل وآناء النّهار )(1)
الآناء : الساعات
تناول القرآن بهدوء وأعده إلى مكانه بعد انتهاء التلاوة, وليكن ذلك باليد اليمنى. ولا تقرأ بصوت مرتفع ممّا يشوّش على من حولك. كما لا تضع القرآن بين رجليك أو على فخذيك أو على الأرض عند سجود التّلاوة . فكلام الله يجب أن يقدّس ويعظّم .
اجلس بصورة لائقة ولا تمدّ رجليك أمام باقي المصلّين, وأعد
حامل المصحف إلى مكانه, ويفضّل استقبال القبلة عند التّلاوة لا الاستدبار. وإذا وجدت مصحفاً ممزّقاً فقم بإصلاحه, أو أعلم قيّم المسجد بذلك .
وإذا كان لديك نسخ إضافيَة من كتاب الله في بيتك أو كتب أخرى ذات نفع للمصلّين فلا بأس أن تضعها في المساجد التي تفتقر إلى
أخرجه البخاري في صحيحه 9/65 , ومسلم في صحيحه (815)
ذلك, ولك الثواب والأجر عند الله.