تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17 At the king’s command they removed from the quarry large blocks of high-grade stone to provide a foundation of dressed stone for the temple.) (1) (

كما ورد في الإصحاح الثاني والعشرون من سفر أخبار الأيام الأول الفقرة ما يلي (وأمر داود بجمع الأجنبيين الذين في أرض إسرائيل وأقام نحاتين لنحت حجارة مربعة لبناء بيت الله).

وقد ورد في النسخة الإنجليزية للتوراة ما يلي:

1 Chronicles 22:2

2 So David gave orders to assemble the foreigners residing in Israel, and from among them he appointed stonecutters to prepare dressed stone for building the house of God. ) (2) (

أذن النصين السابقين يحددان بوضوح أن الحجارة التي استخدمت في بناء كل أجزاء الهيكل المزعوم، كانت مربعة الشكل في حين أن الأحجار المستخدمة في بناء حائط البراق الحائط الغربي للحرم وكل مباني القدس الأثرية مستطيلة الشكل؛ مما يعطي دليلاً دامغًا على مخالفة مقاسات الأحجار المستخدمة في بناء المسجد الأقصى بصفة عامة وحائط البراق بشكل خاص عما ورد في التوراة.

بالإضافةِ إلى أن التوراة تذكر أن الهيكل بيت الرب يجب أن تستخدم فيه حجارة غير منحوتة سفر الملوك الأول 5: 1 - 18 وهو ما يخالف الواقع المرئي؛ حيث إن جميع الحجارة الضخمة الكائنة في

(1) - http://www.biblegateway.com/passage/?search=1%20Kings+5&version=NIV

(2) - http://www.biblegateway.com/passage/?search=1%20Chronicles+22&version=NIV

المسجد الأقصى والهيكل الثالث · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسجد الأقصى والهيكل الثالثص ٩٠