وفي إطار إظهار الحق يوم القيامة كانت مُساءلة المرسلين..
﴿ يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴾ [المائدة: 109].
لتأتي بعد مُساءلة المرسلين.. مُساءلة عيسى عليه السلام..
﴿ وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ * قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ ﴾ ؟!
﴿ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) ﴾ [المائدة: 116].
فأكمل درجات الإقرار أن يكون بالأطراف التي يتعلق بها موضوع الإقرار، ومن هنا كان إقرار عيسى بالعبودية في يوم القيامة: ﴿ مَا قُلْتُ ِNçlm; wخ) !$tB سح_s?َگsDr& ے¾دmخ/ بbr& (#rك‰ç6ôم$# ©!$# 'خn1u' ِNن3/u'ur * àMZن.ur ِNحkِژn=tم #Y‰‹حky $¨B àMّBكٹ ِNحkژدù * $£Jn=sù سح_tGّٹ©ùuqs? |MYن. |MRr& |=‹د%چ9$# ِNحkِژn=tم * |MRr&ur 4'n?tم بe@ن. &نَسx" حky ﴾ [المائدة: 117].
وكان إقرار عيسى قبل يوم القيامة بالحق، وتحقيق كل مقتضياته بالفعل في الواقع.. كما كان الباطل فعلاً وواقعًا.