تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بمضاجعة ذكر اقتلوها، لكن جميع الأطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر أبقوهن لكم حيات) [سفر العدد/31].

ثم أمر بقتل كل طفل ذكر وكل امرأة ثيبٍ، وأبقى الأبكارَ، ففعلوا كما أمر، وكانت الغنيمة: (من الغنم ستمائة وخمسة وسبعين ألفا، ومن البقر اثنين وسبعين ألفا، ومن الحمير واحدا وستين ألفا، ومن نفوس الناس من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر جميع النفوس اثنين وثلاثين ألفا).

لاحظ ترتيب غنائم الحرب: الغنم .. البقر .. الحمير .. ثم النساء .. !

وفي الوقت الذي يناقش فيه النصارى حكم الموؤدة .. نجدهم يقولون: إن جميع البشر سيدخلون الجحيم حتى الأنبياء (1)

وفي الوقت الذي يتكلم فيه النصارى عن دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم حرام بنت ملحان .. يؤمن النصارى بزنى الأنبياء للمحارم .. !

وفي الوقت الذي يتكلم فيه النصارى عن أخطاء نحوية في القرآن .. لا يعرف النصارى أي مصدر لكتاباتهم «المقدسة» .. !

ومن قدرة الله عز وجل في إظهار حقيقة الإسلام أن تَكشِف مناقشة كلّ شبهة تثار ضده .. وجهًا إعجازيًّا فيه .. !

فعندما ناقش النصارى شبهة محاولة تَرَدِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم من فوق الجبل .. ظهرت حقيقة العلاقة بين حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والوحي.

(1) يراجع: باب تحليل التحريف.

المسيح بن مريم .. تصور سلفي · الصفحة ٦٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسيح بن مريم .. تصور سلفيص ٦٢٨