تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثالث: من هو مخلص في عمله، لكنه على غير متابعة.

والرابع: من أعماله على متابعة الأمر، بغير إخلاص لله).

وفي جانب «العلم، والعمل» يأتي قول الله عز وجل: ﴿واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار﴾ [ص: 45] فقسمت الآية الناس إلى أربعة أقسام:

القسم الأول: الأيدي: القوة في تنفيذ الحق، والأبصار: البصائر في الدين، والأنبياء هم أشرف الأقسام في الخَلق.

والقسم الثاني: عكس هؤلاء؛ من لا بصيرة له في الدين، ولا قدرة على تنفيذ الحق، وهم أكثر الخَلق.

والقسم الثالث: من له بصيرة بالحق ومعرفة به؛ لكنه ضعيف، لا قوة له على تنفيذه والدعوة إليه، وهذا حال المؤمن الضعيف.

والقسم الرابع: من أعماله على متابعة الأمر بغير إخلاص لله.

وفي جانب «العبادة، والاستعانة» يقول الإمام ابن القيم: (وسر الخلق والأمر، والكتب والشرائع، والثواب والعقاب- انتهى إلى هاتين الكلمتين: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ [الفاتحة: 5]).

إلى أن يقول رحمه الله: (فالناس في هذين الأصلين «العبادة والاستعانة» أربعة أقسام:

- أجلُّها وأفضلها: أهل العبادة والاستعانة بالله عليها.

المسيح بن مريم .. تصور سلفي · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسيح بن مريم .. تصور سلفيص ٥٦