تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الناس) ونعوذ بالله من سوء الأدب ..

وحينما يُواجَه النصارى بهذا الكلام القبيح فإنهم يعتذرون بأنه يقصد بـ «جهالة الله» ما يظنه البشر كذلك، وليس تعبيرًا حقيقيًّا عن اعتقاده في الله، ويبقى التساؤل -حتى ولو كان الكلام مجازيًا- لماذا نقول «جهالة الله» و «ضعف الله» .. ؟!

بينما نجد النص القرآني المحكم في مواجهة الظن البشري القاصر: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ .. غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا .. بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاء﴾ [المائدة: 64]، فمهما كان المقصود .. لا يجوز أن ينساق الوحي وراء ألفاظ البشر.

المسيح بن مريم .. تصور سلفي · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسيح بن مريم .. تصور سلفيص ٢١٩