خطيبة الله، يا سيدتنا ارحمينا وأعطينا السلام الدائم ... لك نسجد ولك نرتل).
ويقول القس توما اللاهوتي: (أما العذراء الطاهرة المجيدة، وهي الممتلئة من الاستحقاقات فلها أن تخلص جميع البشر).
ويقول القديس لويس ماريدي: (التكريم أن نهب ذواتنا بكليتها إليها، كأسرى لمريم وليسوع بواسطتها على أن تقوم جميع أعمالنا مع مريم، وبواسطة مريم، وفي مريم، ولأجل مريم).
وفي مجمع أفسس 431م سميت مريم «والدة الإله»، وزيد في أمانة نيقية فقرة تخصها، فيها (نعظمك يا أم النور الحقيقي، ونمجدك أيتها العذراء القديسة، والدة الإله ... ).
وفي هذا القرن أيضًا ظهرت جماعة وثنية - تعبد الزهرة - اعتنقت النصرانية، واعتقدوا أن مريم ملكة السماء أو آلهة السماء بدلًا عن الزهرة، وأصبح تثليثهم «الله، مريم، المسيح»، وقد حاربت الكنيسة هذه البدعة، فاندثرت في القرن السابع الميلادي.