تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّاسُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ؟ قَالَ: التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مُجْرَى الطَّعَامِ.} قَالَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيَّ: ﴿يَنْبَغِي أَنْ يُدْفَعَ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَى الْمُؤَدِّبِ حَتَّى يُعَلِّمَهُ الصِّبْيَانَ فِي الْكُتَّابِ﴾ (1)

شرح الغريب:

ذرأ: خلق ... حجيج: الخصم الغالب في الحجة والبرهان.

سائمة: الدواب التي ترعى البراري ولا تعلف

أمده خواصر: كناية عن كثرة الامتلاء والأكل ... أذره ضروعاً: كناية عن كثرة لبن الثدي

نقب: الطريق في الجبل، وقيل الفرجة بين الجبلين ... السبخة: الأرض المالحة التي لا تنبت.

الخبث: الأوساخ والشوائب. ... الكير: آلة لنفخ النار وإشعالها.

القهقرى: الرجوع إلى الوراء ... القسط: العدل

ويضع الجزية: أي يسقط ما يدفعه أهل الذمة للمسلمين، والمراد به أنه لا يقبل أهل ذمة في زمانه.

الحمة: السم، والمراد لذغة العقرب.

- عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خطبته بعد كسوف الشمس حيث قال: { .. أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رِجَالًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ، وَزَوَالَ هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَطَالِعِهَا، لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، وَإِنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا وَلَكِنَّهَا آيَاتٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَعْتَبِرُ بِهَا عِبَادُهُ،

(1) أخرجه ابن ماجة بطوله برقم 4077 [السنن (2/ 1359)]؛ وأبو داود مختصراً برقم 4300، وقال شارحه:» أما إسناد المؤلف حديث أبي أمامة فصحيح، ورواته كلهم ثقات [عون المعبود (11/ 449 وما بعدها)]؛ وأخرجه أيضا ابن أبي عاصم برقم 390، ورمز لسنده عند ابن ماجة بالضعف، ثم عقب عليه بقوله: «والحديث أخرجه ابن ماجه والآجري في الشريعة من طرق أخرى عن السبياني، ولي رسالة في تخريج هذا الحديث وتحقيق الكلام على فقراته التي وجدت لأكثرها شواهد نقويها [السنة لابن أبي عاصم (1/ 391)]؛ قال الألباني: الحديث غالبه صحيح قد جاء مفرقاً في أحاديث إلا قليلاً منه لم أجد ما يشهد له أو يقويه [قصة المسيح الدجال (49).

المسيح الدجال ... فتنته وعلاقته بابن صياد · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسيح الدجال ... فتنته وعلاقته بابن صيادص ٩٩