كالغيث استدبرته الريح: مثال يشير إلى أن سرعته شديدة لا تدرك كما وكيفياً كما لا تدرك سرعة الغيث الذي تحركه العواصف كما وكيفاً.
فتروح عليهم سارحتهم: أي ترجع عليهم ماشيتهم ليلاً بعد خروجها للمرعى
ذراً: جمع من الذروة ويراد به الأسنمة؛ أي تعود الأسنمة ممدودة لكثرة الخير
أسبغه ضروعاً: كناية عن كثرة اللبن، والضروع جمع ضرع وهو الثدي.
أمده خواصر: الخاصرة هي ما تحت الجنب ومدها كناية عن الامتلاء وكثرة الأكل.
ممحلين: المحل القحط
كيعاسيب النحل: اليعسوب أمير النحل، والكلام فيه قلب والأصل كنحل اليعاسيب، لأن النحل تتبع اليعسوب.
جزلتين: قطعتين
رمية الغرض: بقدر تحديد الهدف، ويراد به هنا أن الدجال يقطعه قطعتين لا شك فيها كما يحصل عند السحرة، أي بعد أن يقطعه قطعتين يجعل بينهما فراغاً بقدر ما يستطيع الرامي أن يرمي بينهما سهمه.
بين مهرودتين: أي لابس ثوبين مصبوغين، وقيل هما شقتان والشقة نصف الملاءة.
جمان: حبات من الفضة تصنع كهيئة اللؤلؤ.
- - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ - صلى الله عليه وسلم - فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنِ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ: {إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ، وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ، وَأَنَا آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ، وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ، فَيَعِيثُ يَمِينًا وَيَعِيثُ شِمَالًا. يَا عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ نَبِيٌّ قَبْلِي، إِنَّهُ يَبْدَأُ فَيَقُولُ أَنَا نَبِيٌّ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي ثُمَّ يُثْنِّي فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ