إن كل مصطلح ينشأ لا بد أن له ظروفا أحاطت بنشأته , وبمعرفة هذه الظروف تتبين صورة المصطلح ويتضح المقصود منه, وإذا أردنا أن نفهم مصطلح المساواة بمفهومه المتداول , لا بد أن نعرف كيف نشأ هذا المصطلح وما الهدف منه . وكما قيل " إذا عرف السبب بطل العجب " وتتضح الصورة أكثر وتتبين الأهداف الخبيثة عندما نعرف أن من يقف وراء نشأة هذا المفهوم هم اليهود – أعداء البشرية. أهل الفساد والإفساد والتاريخ شاهد على جرائمهم وخبثهم يقول اليهودي أوسكار ليفي : ( نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه. ومحركي الفتن فيه وجلاديه )
فاليهود أمة متكبرة متغطرسة ؛ وبسبب هذه الغطرسة والكبرياء أصبحوا شعبا منبوذا بين سائر الشعوب فأرادوا أن يكون لهم مكانة بين الشعوب فاتخذوا المكر وخديعة وسيلة لتحقيق مأربهم ؛ فجاءوا بمصطلح المساواة واستطاعوا بهذه العبارات البراقة استطاعوا استعطاف المغفلين من الناس وجلبهم إلى صفوفهم .
وقد جاء بروتوكولات حكماء صهيون . " كنا قديما أول من صاح في الناس الحرية والمساواة والإخاء كلمات ما انفكت ترددها من ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر , وقد حرمت بترددها العالم من نجاحه , وقد حرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل في حمى يحفظها من أن يخنقها السفلة " (1)
(1) بروتوكولات حكماء صهيون 38