تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن التمايز بسبب الجنس أو اللون أو اللغة غير مؤثر في شريعة الإسلام ولكنه آية من آيات الله. فبالنظر للإنسان من حيث هو إنسان نجد الإسلام لم يفرق بين الناس من أجل ألوانهم أو قبائلهم أو أجناسهم بل جعلهم سواء في الكرامة الإنسانية وسواء في التكاليف الشرعية (1) وسواء في الجزاء والحساب قال تعالى في تكريم بني آدم جميعا ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً﴾[الإسراء : 70 ] وقال في تساويهم في الجزاء على الأعمال ﴿ فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ ﴾[آل عمران : 195 ] وقال تعالى ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل : 97 ]

لكن نجد الإسلام يفرق بين الناس بحسب أعمالهم أو ما يصلح لهم.

(1) هذا هو الأصل إلا ما دل الدليل على خلافه .

المساواة حقيقة أم ادعاء · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المساواة حقيقة أم ادعاءص ١٤