المعارك الحبشية السابقة
كانت أهم المعارك التي خاض الأحباش غمارها مع جيوش أجنبية في القرن الماضي المعارك التالية:
1
معركة مجدلة:
في أبريل سنة 1868 مع الإنجليز، وكان الفوز فيها للإنجليز.
معركة جوندت:
في نوفمبر سنة 1875 مع الجيش المصري، وكان الفوز فيها للأحباش.
معركة جورا:
في مارس سنة 1876 مع الجيش المصري، وكان الفوز فيها للأحباش.
معركة كوفيت:
في سبتمبر سنة 1885 مع الدراويش، وكان الفوز فيها للأحباش.
معركة دوجالي:
في يناير سنة 1887 مع الإيطاليين، وكان الفوز فيها للأحباش.
معركة جوندار:
في خريف سنة 1887 مع الدراويش، وكان الفوز فيها للدراويش.
ومعركة وجرا:
في أغسطس سنة 1888 مع الدراويش، وكان الفوز فيها للأحباش.
معركة القلابات:
في مارس سنة 1889 مع الدراويش، وكان الفوز فيها للأحباش.
معركة كواثيت:
في يناير سنة 1895 مع الإيطاليين، وكان الفوز فيها للإيطاليين.
معركة سنافي:
في يناير سنة 1895 مع الإيطاليين، وكان الفوز فيها للإيطاليين.
معركة إمبا ألاجي:
في ديسمبر سنة 1896 مع الإيطاليين، وكان الفوز فيها للأحباش.
معركة مكال:
في ديسمبر سنة 1895 ويناير سنة 1896 مع الإيطاليين، وكان الفوز فيها للأحباش.
معركة عدوة:
في مارس سنة 1896 مع الإيطاليين، وكان الفوز فيها للأحباش .
الأمير أصفاوصين ولي عهد الحبشة وحاكم الوالو إحدى الولايات الحبشية، وهو مقيم الآن بمدينة دسي.
مجلس العصبة
اجتمع مجلس العصبة في 7 أكتوبر وسمع خطاب البارون ألوازي مندوب إيطاليا، الذي قال إن تقرير لجنة الثلاثة عشر قد أغفل أن الاعتداء المستمر من الحبشة هو الذي اضطر إيطاليا إلى العمل، فهي في موقف دفاع مشروع، وخطب مندوب الحبشة مستر تكلا هواريات، فقال إن الحبشة ترفض أي نوع من الحماية والانتداب، ووافق المجلس على تقرير لجنة الثلاثة عشر وتقرير لجنة الستة.
لجنة الستة
أما لجنة الستة المشار إليها فهي اللجنة التي قرر مجلس العصبة في اجتماعه في 6 أكتوبر 1935 تأليفها على أثر ورود الأنباء بزحف الإيطاليين على الأراضي الحبشية، واللجنة مؤلفة من مندوبي بريطانيا وفرنسا والبرتغال ورومانيا والدنمارك، وقد حققت في معرفة المعتدي في الحرب القائمة، وقدمت تقريرها يوم الاثنين 7 أكتوبر، وقررت بالإجماع أن إيطاليا هي البادئة بالقتال، وهي الدولة المعتدية التي يجب توقيع العقوبات عليها، وأنها خالفت المادة 12.
في الصومال الفرنسي
حصنت فرنسا ميناء «جيبوتي»، وأرسلت الجنود والسفن الحربية إلى الصومال الفرنسي لحمايته.
عطف أهالي الصومال على الحبشة
قد تألفت فرق المتطوعين في الصومال الفرنسي والإنجليزي لمساعدة الحبشة، وفر كثير من أهالي الصومال الإيطالي إليها للقتال في صفوفها، وفر كثير من الأريتريين للقتال مع الحبشة.
الاستعمار الإيطالي
الأمير ما كونن الابن الأصغر للإمبراطور هيلا سيلاسي، ويلقب بدوق هرر.
الاستعمار أنواع: استعمار للسكنى، واستعمار لصون المواصلات، واستعمار للاستغلال، واستعمار لإيجاد مراس بحرية. وإيطاليا تبغي استعمار الحبشة ليسكنها ملايين الإيطاليين ويعملوا فيها كما يعملون في بلادهم التي أصبحت تضيق بهم. وأكثر الاستعمار الإنجليزي للاستغلال والمواصلات والمراكز الحربية والمحطات لتوريد الفحم للبواخر، ولكن بريطانيا استعمرت أستراليا وكندا ونيوزيلندا لإسكان المهاجرين الإنجليز، الذين أصبحوا سكانها.
الرأي العام العالمي
وقد أصبح هناك رأي عام عالمي ضد إيطاليا، وزاد نفوذ إنجلترا لأنها تتزعم العصبة وتحمل لواء الدفاع عنها وتشايعها الدول الأخرى.
من قواد الحبشة
الرأس سيوم قائد جيوش الشمال، وحاكم مقاطعة التيجري، وحفيد الإمبراطور يوحنا كاسا وابن الرأس منجاشا خصم منليك سنة 1895، الرأس كاسا، الدجاز ماشي هايتي ميخاييل، الجنرال ناسيب و«قائد جيوش الجنوب»، الجنرال التركي محمد وهيب باشا، ولي العهد أصفاوصن قائد جيوش أوجادن ومعه 200 ألف مقاتل، والسيدة دترورو جابي ابنة زعيم حبشي وأغنى نساء الحبشة وتقود 15000 مقاتل.