تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6-النظر إلى زوال الدنيا وقرب نهايتها، وأنها مليئة بالأكدار والهموم، وأنها لا يسلم منها أحد، وأن العبرة بالآخرة الباقية، التي تنسي كل ما في الدنيا والنظر إلى الجنة وما فيها من نعيم مقيم، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال يا بن آدم هل رأيت خيرا قط، هل مر بك نعيم قط، فيقول لا والله يا رب ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له يا بن آدم هل رأيت بؤساً قط، هل مر بك شدة قط، فيقول لا والله يا رب ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط) (1) .

7-معرفة أهمية الصبر وفوائده وثمراته (2) . لا سيما مع البلاء وقد سبقت الآيات القرآنية وكذلك الأحاديث الصحيحة في ذلك منها:

(1) رواه مسلم كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب صبغ أنعم أهل الدنيا في النار وصبغ أشدهم بؤساً في الجنة، حديث رقم (2807).

(2) سقت الإشارة إليه ص: 19.

المسائل العقدية المتعلقة بالطب · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسائل العقدية المتعلقة بالطبص ٢٧