تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالحلال لا يجرح الحياء، أما المعاصي فيلزمها استباحة وفجور.

? كانت العينان خاشعتان ذليلتان في الطاعة، أما المعصية فتجدهما فيها متبجحتان، تطوفان في الناس والشهوات.

? "وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا"

? ﴿(وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ) يقول جل ثناؤه لنبيه صلى الله عليه وسلم: ولا تصرف عيناك عن هؤلاء الذين أمرتك يا محمد أن تصبر نفسك معهم إلى غيرهم من الكفار، ولا تجاوزهم إليه، وأصله من قولهم: عدوت ذلك، فأنا أعدوه: إذا جاوزته.﴾ (تفسير الطبري)

?

? فانتبه إن وجدت العينان الذليلتان لله ترتفعان إلى غير موضع الطاعة.

? فعيناك في الطاعة خاشعتان، وفي غيرهما متبجحتان مجترأتان.

? فالحياء يا أُمّة النبي الحَيِي .. مع الله، ومع الناس في كل أمر.

?

? (الحياءُ خيرٌ كلُّهُ قال: أنه قال: الحياءُ كلُّهُ خيرٌ

الراوي: عمران بن الحصين المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 37

خلاصة حكم المحدث: صحيح)

(مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رجلٍ، وهو يُعاتِبُ أخاه في الحَياءِ، يقولُ: إنك لتَستَحيِي، حتى كأنه يقولُ: قد أضَرَّ بك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (دَعْه، فإنَّ الحَياءَ منَ الإيمانِ).

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6118

المعركة سبل الشيطان · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعركة سبل الشيطانص ١٣