تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ال?م?ص?* كِتَـ?بٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى? لِلْمُؤْمِنِينَ* ?تَّبِعُواْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ )) [الأعراف:1-3].

(( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ?تَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ?للَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ )) [البقرة:170].

(( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ?تَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ?للَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا أَوَلَوْ كَانَ ?لشَّيْطَـ?نُ يَدْعُوهُمْ إِلَى? عَذَابِ ?لسَّعِيرِ )) [لقمان:21].

(( وَ?تَّبِعْ مَا يُوحَى? إِلَيْكَ وَ?صْبِرْ حَتَّى? يَحْكُمَ ?للَّهُ وَهُوَ خَيْرُ ?لْحَـ?كِمِينَ )) [يونس:109].

(( فَـ?سْتَمْسِكْ بِـ?لَّذِى? أُوحِىَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى? صِرَ?طٍ مُّسْتَقِيمٍ* وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ )) [الزخرف:43-44].

(( ?لَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ?لرَّسُولَ ?لنَّبِىَّ ?لأُمِّىَّ ?لَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ?لتَّوْرَاةِ وَ?لإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِـ?لْمَعْرُوفِ وَيَنْهَـ?هُمْ عَنِ ?لْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ?لطَّيِّبَـ?تِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ?لْخَبَـ?ئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ?لأَْغْلَـ?لَ ?لَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَـ?لَّذِينَ ءَامَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَ?تَّبَعُواْ ?لنُّورَ ?لَّذِى? أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـ?ئِكَ هُمُ ?لْمُفْلِحُونَ )) [الأعراف:157].

اتباع المحكم ( القطعي الدلالة ) وذم اتباع المتشابه ( الظني الدلالة ):-

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ٩