وَقَالَ إِنَّمَا ?تَّخَذْتُمْ مِّن دُونِ ?للَّهِ أَوْثَـ?ناً مَّوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِى ?لْحَيَو?ةِ ?لدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ ?لْقِيَـ?مَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْوَاكُمُ ?لنَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن نَّـ?صِرِينَ )) [العنكبوت:25].
(( لاَّ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِـ?للَّهِ وَ?لْيَوْمِ ?لأَْخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ?للَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُو?اْ ءَابَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَ?نَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَـ?ئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ ?لإِيمَـ?نَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّـ?تٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ?لأَْنْهَـ?رُ خَـ?لِدِينَ فِيهَا رَضِىَ ?للَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ أُوْلَـ?ئِكَ حِزْبُ ?للَّهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ ?للَّهِ هُمُ ?لْمُفْلِحُونَ )) [المجادلة:22].
(( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَـ?قَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ?لطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَ?سْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِى قُلُوبِهِمُ ?لْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَـ?نُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )) [البقرة:93].
(( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِى? إِبْرَ?هِيمَ وَ?لَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَء?ؤاْ مِّنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ?للَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ?لْعَدَاوَةُ وَ?لْبَغْضَآءُ أَبَداً حَتَّى? تُؤْمِنُواْ بِـ?للَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَ?هِيمَ لأَِبِيهِ لأََسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمْلِكُ لَكَ مِنَ ?للَّهِ مِن شَىْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ ?لْمَصِيرُ )) [الممتحنة:4].
ذكر الله:-
((