تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَوْ أَنَّآ أَهْلَكْنَـ?هُمْ بِعَذَابٍ مِّن قَبْلِهِ لَقَالُواْ رَبَّنَا لَوْلا? أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ ءَايَـ?تِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى? )) [طه:134].

(( يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ ?لَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ ?لرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى? بِهِمُ ?لأَْرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ ?للَّهَ حَدِيثاً )) [النساء:42].

(( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ?للَّهِ وَ?لرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِـ?للَّهِ وَ?لْيَوْمِ ?لأَْخِرِ ذ?لِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )) [النساء:59].

(( وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ ?للَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُو?اْ أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَـ?سْتَغْفَرُواْ ?للَّهَ وَ?سْتَغْفَرَ لَهُمُ ?لرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ?للَّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً* فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى? يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى? أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً )) [النساء:64-65].

(( وَمَن يُطِعِ ?للَّهَ وَ?لرَّسُولَ فَأُوْلَـ?ئِكَ مَعَ ?لَّذِينَ أَنْعَمَ ?للَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ?لنَّبِيِّينَ وَ?لصِّدِّيقِينَ وَ?لشُّهَدَآءِ وَ?لصَّـ?لِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـ?ئِكَ رَفِيقاً )) [النساء:69].

(( مَّنْ يُطِعِ ?لرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ?للَّهَ وَمَن تَوَلَّى? فَمَآ أَرْسَلْنَـ?كَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً )) [النساء:80].

(( وَمَن يُشَاقِقِ ?لرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ?لْهُدَى? وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ ?لْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى? وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيراً )) [النساء:115].

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ٦٦