تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَلاَ تُقَـ?تِلُونَ قَوْماً نَّكَثُو?اْ أَيْمَـ?نَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ ?لرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَـ?للَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ )) [التوبة:13].

(( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ?رْتَضَى? وَهُمْ مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ )) [الأنبياء:28].

(( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِى? أَنعَمَ ?للَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ?تَّقِ ?للَّهَ وَتُخْفِى فِى نِفْسِكَ مَا ?للَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ?لنَّاسَ وَ?للَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَـ?هُ فَلَمَّا قَضَى? زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَـ?كَهَا لِكَىْ لاَ يَكُونَ عَلَى ?لْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِى? أَزْوَاجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْاْ مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ ?للَّهِ مَفْعُولاً )) [الأحزاب:37].

(( ?لَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَـ?لـ?تِ ?للَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ ?للَّهَ وَكَفَى? بِـ?للَّهِ حَسِيباً )) [الأحزاب:39].

(( أَلَيْسَ ?للَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِـ?لَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ ?للَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ )) [الزمر:36].

(( لأََنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِى صُدُورِهِمْ مِّنَ ?للَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ )) [الحشر:13].

(( وَ?لَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ?للَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الحِسَابِ )) [الرعد:21].

(( يُوفُونَ بِـ?لنَّذْرِ وَيَخَـ?فُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً )) [الإنسان:7].

التشريع والتحريم والتحليل بدليل من القرآن والسنة، ومن يشرع ويحرم بلا دليل فقد جعل من نفسه ربا، وندا لله:-

((

المرجعية القرآنية · الصفحة ٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المرجعية القرآنيةص ٥٦